Asylum situation in Germany with statistics - وضع اللجوء في ألمانيا مع الإحصائيات

وضع اللجوء في ألمانيا مع الإحصائيات

وضع اللجوء في ألمانيا مع الإحصائيات

أصبحت ألمانيا الوجهة الأولى لطالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي، حيث تلقت حوالي نصف طلبات اللجوء المقدمة والبالغ عددها 3.1 مليون والتي تم تقديمها في الفترة من 2015 إلى 2017، وقد كان العدد الأكبر من القادمين هم من البلدان الخمسة التالية : سوريا وأفغانستان والعراق وإريتريا وإيران. والغالبية العظمية من هؤلاء غادروا (87%) غادروا بلادهم بسبب الحرب أو الاضطهاد أو العمل القسري. وينعكس هذا في معدلات القبول المرتفعة (حيث تم قبول 50 بالمائة من طلباتهم للحصول على الحماية الدولية، ورفض 32 بالمائة، وتم قبول 18 بالمائة رسمًيا بموجب لائحة دبلن) وأيضاً فإن العديد من أولئك الذين تم رفض طلباتهم لا يمكن إرجاعهم لبلدهم الأصلي، على المدى القصير على الأقل. وقد نتج عن ذلك حصة لا يستهان بها من هؤلاء الوافدين الجدد ممن يحملون ما يسمى بوضع التسامح. نظرًا لأن هذا الوضع يمكن تجديده عادة لمدة ستة أشهر فقط في كل مرة، فإنه لا يوفر قدرا كبيرًا من اليقين، مع تداعيات كبيرة على التوظيف والاندماج الشامل.

مقارنة الجنس والعمر للاجئين في ألمانيا

مقارنة باللاجئين الذين وفدوا إلى ألمانيا وأوروبا سابقاً، فإن الوافدون الجدد أكثر شباباً، حيث إن ما يقرب من ثلاثة أرباع الوافدين الجدد هم ذكور، وأكثر من ثلاثة أرباع هؤلاء تقل أعمارهم عن 35 عاماً.

الوضع العائلي للاجئين الوافدين إلى ألمانيا

أكثر من ثلثي النساء لديهم أطفال (ثلثهم يمتلكون أطفالاً صغاراً)، ونسبة ضئيلة من الأمهات 17% إما عازبات أو يعشن بدون أزواج.

الصحة النفسية والمعاناة من الصدمات

من المرجح أن يعاني الوافدون الجدد من الاكتئاب أو الإجهاد مقارنة بسكان ألمانيا، وقد تحدث أكثر من النصف عن العديد من الصدمات والمخاوف والأحداث المؤلمة التي واجهتهم أثناء هجرتهم إلى ألمانيا.

مستويات تعليم اللاجئين في ألمانيا

بحسب معهد سياسات الهجرة الألماني، فإن 36% من المهاجرين يمتلكون شهادة ثانوية عليا، و 26% حصلوا على التعليم الابتدائي فقط، وتعتبر مستويات التدريب المهني ضعيفة بين المهاجرين بسبب عدم وجود نظام مهني متطور مزدوج في بلدانهم، وهو عائق نظراً لأهمية المؤهلات المهنية الرسمية في ألمانيا. ومع ذلك فالكثير منهم يمتلك خبرة عملية فعلية ومؤهلات مكتسبة.

اندماج سريع في سوق العمل الألماني

أشارت الدلائل التي حصل عليها معهد سياسات الهجرة الألماني إلى أن الوافدين الجدد كانوا أسرع قليلاً من اللاجئين السابقين في الاندماج بسوق العمل. ويشير الاستطلاع إلى أن 19% من اللاجئين الذين وصلوا عام 2015 كانوا قد عثروا على عمل بحلول 2017، وتشير بيانات وكالة التوظيف الفيدرالية بأن 40% من الأفراد في سن العمل والذين وصلوا عام 2015، قد عثروا على عمل بحلول عام 2019 وهو اتجاه متسارع. ومع ذلك فقد كان متوسط المكاسب الشهرية حوالي 55% من جميع العاملين بدوام كامل في ألمانيا.

تصاريح العمل في ألمانيا

على الرغم من أنه يحق للاجئين المعترف بهم بشكل عام العمل دون قيود، فقد تغيرت بعض السياسات بالنسبة لطالبي اللجوء والأفراد الحاصلين على الإقامة المتسامحة. فمن ناحية، تم تقليص فترة الانتظار للحصول على تصريح عمل من 12 إلى ثلاثة أشهر، وتم تخفيض بعض العقبات المؤسسية.

لم يعد يُسمح لطالبي اللجوء من البلدان التي تعتبر “بلدان آمنة” بالعمل، مما يستبعدهم إلى حد كبير من الاندماج الاقتصادي على الرغم من أن نسبة كبيرة منهم لا يمكن إعادتها إلى الوطن وقد ينتهي بهم الأمر بالبقاء في ألمانيا لفترة طويلة من الوقت.

سياسات توزيع اللاجئين

من القضايا التي تتعلق بآثار السياسات على كيفية توزيع طالبي اللجوء في جميع أنحاء ألمانيا، بينما كان اللاجئون قادرين في السابق على اختيار مكان الاستقرار بعد الاعتراف بطلبات لجوئهم، فقد فرضت الحكومة التزامهم بالبقاء في الدولة التي تم تكليفهم بها في سياق إجراءات الاستقبال لمدة ثلاث سنوات. كما تفرض ست دول شروط على بقاء اللاجئين المعترف بهم في مناطق معينة. بينما تسعى هذه السياسات إلى الحد من الفصل والتركيز في مناطق معينة، فإن التدخل في قرارات الناس بشأن مكان الانتقال يمكن أن يقوض تكامل سوق العمل.

لمعرفة المزيد عن اللجوء في ألمانيا (ويكيبيديا) : Asylum in Germany

● إقرأ المزيد عن
كيفية الحصول على الجنسية الألمانية وقانون التجنيس في ألمانيا

إن جميع هذه المعلومات تم جمعها من قبل فريق مكتبة المسافر ، وذلك من خلال البحث على الإنترنت أو في المراجع وأي خطأ بالمعلومات إن كان خطأ لغوي أو وقع عن طريق السهو وما إلى ذلك نرجوا أن تخبرونا به بالتعليقات وسنقوم بتصحيحه بكل سرور.

تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي لكي يصلكم كل جديد

محمد الحمزاوي

صانع محتوى ومهتم بالسياحة والأدب والتاريخ والفن. أعمل على المساهمة في تطوير المحتوى العربي ونشر المعرفة للجميع.

عرض كل المنشورات
guest

0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
شارك المقالة