اتفاقية دبلن للبصمات

اتفاقية دبلن للبصمات

اتفاقية دبلن للبصمات

اتفاقية دبلن للبصمات

نص اتفاقية دبلن

تنص القوانين الخاصة باتفاقية دبلن للبصمات أن الشخص يجب عليه تقديم طلب اللجوء إلى أول دولة يصل إليها وإذا لم يقم الشخص بهذا وغادر هذه الدولة إلى دولة أخرى موقعة على اتفاقية دبلن ثم قام بتقديم طلب اللجوء في الدولة الثانية وبالتالي سوف تظهر بصمة هذا الشخص وتخبرنا بأنه قد وصل إلى الدولة الأولي ولم يتقدم بطلب للجوء وبالتالي في هذه الحالة من حق الدولة الثانية أن تقوم بترحيله إلى الدولة الأولى مرة أخرى .

إذا رفض الشخص مغادرة الدولة الثانية والعودة مرة أخرى إلى الدولة الأولى فهناك طريقان يمكن أن تسلكهم الدولة الثانية: إما أن تقوم بترحيل الشخص إلي الدولة الأولي التي بصم فيها أولاً أو أن تقوم بالتغاضي عن ذلك وتسمح له بالبقاء وتقوم بتنفيذ طلب لجوئه إليها ومن أهم الدول التي قد تتغاضي وتسمح لك بالبقاء هي دولة ألمانيا وخصوصاً مع السوريين.

بنود وتعديلات جديدة : وهناك بند جديد تم الموافقة عليه مؤخراً في هذه الاتفاقية وينص على إلغاء طلب لجوء الأشخاص الذين يرفضون الترحيل إلى الدولة الأولي التي بصموا فيها أولاً وقد لاقي هذا البند الاستحسان من 43 دولة من الدول الأعضاء داخل البرلمان الأوروبي في حين رفض هذا البند 16 دولة فقط من أعضاء البرلمان الأوروبي، وهذا البند يضيق الخناق أكثر وأكثر على طلبات اللجوء إلى دول أوروبية بعينها.

مناقشات حول بنود معينة : بالإضافة إلى بند آخر جديد تمت مناقشته في البرلمان الأوروبي أيضاً ويحتوي نص هذا البند على بعض الملاحظات من أهمها ضرورة توزيع طالبي اللجوء على كل الدول المشتركة في اتفاقية دبلن حيث أن كل دولة لديها حصة محددة، وإذا قام الشخص صاحب طلب اللجوء برفض هذا التوزيع فلا يمكنه البقاء في أوروبا أو اللجوء إلى أي دولة تنتمي للاتفاقية، ولكن هذا البند قيد المناقشة ويمكن أن يتم اعتماده بعد أخذ موافقة أغلبية الدول الأعضاء في اتفاقية دبلن.

بعض المعايير لظروف معينة : إذا كان لديك عائلة وتقدمت بطلب للجوء إلى أحد دول اتفاقية دبلن وحصلت العائلة على حق اللجوء ثم الإقامة وقمت بعد ذلك بتقديم طلب اللجوء إلى دولة أخري سوف يتم ترحيلك إلي الدولة التي تستقر بها عائلتك حتى ولو لم تترك بصمة في هذه الدولة أو لم تذهب لها أبداً.

في حال الرفض : إذا قمت بتقديم طلب اللجوء إلى أحد دول اتفاقية دبلن وتم رفض طلبك ثم سافرت إلى دولة أخري تنتمي لاتفاقية دبلن غير الدولة التي رفضت طلبك للجوء إليها وقمت بطلب اللجوء في هذه الدولة، فإن الدولة الأخرى من حقها أن تراسل الدولة الأولي بشأن رفضها لطلب لجوئك إليها وأن تقوم بعد ذلك بإعادتك إلي الدولة الأولي. وإذا رفضت الدولة الأولي استقبالك، فيجب على الدولة الثانية أن تنظر في طلب لجوئك وتدرسه لأنها في هذه الحالة تُعتبر دولة الاختصاص ويمكنها قبول طلبك بشرط ألا يكون لديك سجل إجرامي أو أي حظر.

ومن المتوقع أن تزداد صعوبة اللجوء إلى دول أوروبا في الفترة القادمة بعكس السنوات الماضية وذلك بعد سيطرة أحزاب اليمين على الانتخابات في أوروبا ونجاحها الساحق في الفترة الماضية ومن المعروف أن هذه الأحزاب لا تفضل اللجوء إلى بلادها وبالتالي من المتوقع أن يتم سن قوانين جديدة وتعديل القوانين السابقة لفرض قيود شديدة وصارمة جداَ على مسألة اللجوء إل أوروبا في الفترات القادمة… ولكن على النقيض هناك بعض الدول المعروفة بتهاونها مع مسألة القوانين واتفاقية دبلن الصارمة ومسألة البصمة السابق ذكرها مثل: سويسرا وبريطانيا حيث أنها يتغاضيان نهائياً عن البصمات في معظم الحالات الإنسانية .


الدول الموقعة على اتفاقية دبلن

الدول الموقعة على اتفاقية دبلن

إن الدول الموقعة على اتفاقية دبلن هي : إيطاليا ولاتفيا والمجر وفرنسا والبرتغال واليونان وبلجيكا وسلوفينيا والنمسا وبريطانيا وإسبانيا وكرواتيا وإيرلندا والسويد وسلوفاكيا وألمانيا والتشيك وفنلندا ورومانيا والدنمارك ومالطة ولوكسمبورغ وقبرص وبلغاريا وليتوانيا وإستونيا وهولندا وبولندا وهذه الدول هي أعضاء الاتفاقية الأساسية …. ولكن هناك 4 دول أعضاء في الاتفاقية الخاصة وهم: سويسرا والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين.


معلومات مختلفة حول بصمة دبلن 

معلومات مختلفة حول بصمة دبلن 

هل بصمة دبلن مرتبطة ببصمة شنجن؟

يعتقد الكثيرون أن البصمتان غير مرتبطتين ببعضهما البعض وهذا خطأ شائع حيث أن كلاهما مرتبط بالآخر فإذا حصلت على فيزا شنجن يتم تبصيمك في سفارة الدولة التي ستحصل منها على الفيزا وعندما تصل إلى مطار هذه الدولة يقوم المسئولون بالاستفسار عن سبب قدومك إلى الدولة كهدف السياحة أو أي هدف آخر وإذا كان هدف قدومك غير مخصص لتأشيرة شنجن أو فيزا شنجن تصبح عندها بصمتك بصمة لجوء مباشرة ويطبق عليك جميع قوانين اتفاقية دبلن للبصمات.

متي يمكن اعتبار بصمة شنجن هي نفسها بصمة لجوء أو دبلن؟

إذا قمت بالحصول على فيزا شنجن بهدف السياحة مثلاً واستخدمتها لنفس الهدف وقمت بالعودة إلى بلادك في الوقت المسموح لك في هذه الحالة لا تعتبر بصمة شنجن هي بصمة دبلن أو بصمة لجوء أما إذا وصلت إلى هذه الدولة وقمت بطلب اللجوء هناك يتم اعتبارها بصمة دبلن.

متى تسقط بصمة دبلن؟

  • تسقط أو تنتهي بصمة دبلن بعد 5 سنوات في حالة أن البصمة تم اخذها منك في سفارة الدولة التي سوف تذهب إليها ويحدث ذلك عادة عند حصول على فيزا شنجن.
  • تسقط بعد 10 سنوات عند أخذ البصمة من داخل حدود الدولة التي تنتمي إلى اتفاقية دبلن بعد وصولك إليها بأي طريقة أخري غير سفارة الدولة.

بعض النصائح بخصوص بصمة دبلن

  • لا تسافر إلى بريطانيا لأن أسعار المعيشة هناك غالية جداً لذلك لا تضعها ضمن أولوياتك.
  • إذا وصلت إلى أحد دول اتفاقية دبلن وطلبت اللجوء وتم رفض الطلب وقامت هذه الدولة بترحيلك يجب عليك تنفيذ القرار والرحيل حتى لا يتم وضعك على قائمة المحظورين وهذا قد يؤدي إلى سجنك في النهاية.
  • كانت بعض الولايات أو المقاطعات الألمانية تغض الطرف عن بصمة دولة إيطاليا ولكن الآن أصبحت هذه البصمة معترفاً بها.
  • سويسرا قاسية جداً في معاملتها للاجئين فمعاملتها غير مرنة وتتشدد بكل بنود اتفاقية دبلن وإذا تم قبول طلب لجوئك إليها وحصلت على الإقامة تحتاج إلى 12 عاماً حتى تصبح قادراً على الحصول على الجنسية السويسرية بالإضافة إلى غلاء الأسعار والمعيشة هناك وقلة فرص العمل للعرب والمسلمين.
  • دولة النرويج وفنلندا والدنمارك والسويد والمعروفة بالدول الإسكندنافية لديها اتفاقية لجوء خاصة بها تختلف عن اتفاقية دبلن.

ما هو تأثير بصمة دبلن على اللجوء إلى الدول غير الأوروبية؟

في حالة وصول الشخص إلى دولة لا تنتمي إلى اتفاقية دبلن للبصمات فإن هذه البصمة لن تضره في شيء ولن تكون سبباً في ترحيله من هذه الدولة ولكن هناك بعض الدول غير الأوروبية التي تقلل من فرص قبول لجوئك إليها إذا علمت برفض لجوئك من أحد دول اتفاقية دبلن وقد يكون رفض قبول لجوئك إلى أحد دول اتفاقية دبلن مؤثراً على قرار هذه الدولة غير الأوروبية بالفعل.

على سبيل المثال: إذا تقدمت بطلب لجوء إلى دولة ألمانيا وتم رفض قبول طلبك ثم تركت ألمانيا وسافرت إلى أستراليا، إذا اكتشفت دولة أستراليا أنه تم رفض طلب لجوئك إلى ألمانيا سيقلل هذا من فرصة قبول لجوئك إلى أستراليا وسوف تحتاج إلى تقديم أسباب مقنعة وقوية حتى يوافقوا على طلب اللجوء الإنساني الخاص بك.


إن جميع هذه المعلومات تم جمعها من قبل فريق مكتبة المسافر وأي خطأ بالمعلومات إن كان خطأ لغوي أو وقع عن طريق السهو وما شابه نرجوا أن تخبرونا به بالتعليقات وسنقوم بتصحيحه بكل سرور.

تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي لكي يصلكم كل جديد

محمد الحمزاوي

صانع محتوى ومهتم بالسياحة والأدب والتاريخ والفن. أعمل على المساهمة في تطوير المحتوى العربي ونشر المعرفة للجميع.

عرض كل المنشورات
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
شارك المقالة